41 مشاهدة
وأخي الشقيق الناي، مقطوعان من شجر الحنينِ
بَيْنِي وَبَيْنَكَ
شَهْقَتَانِ وَمَوْعِدُ
وَتَهَيُّبٌ وَتَوَجُّسٌ وَتَرَدُّدُ
وَأُحِبُّ أَنْ تَأْتِيْ غَدًا
وَأَخَافُ مِمَّا سَوْفَ يَحْمِلُهُ إِلَى قَلْبِي الْغَدُ
(إبِّيَّةٌ)
قابلتُها في آبِ
بالقُربِ من كُلِّيةِ الآدابِ
هيَ لم تُقُلْ شيئًا
ولا أنا قلتُ..
الليلُ فيها
خَدُّ بِنْتٍ أسْمَرْ
والفجرُ فستانٌ بها يتعطَّرْ
يا مُمْسِكًا قارورتيهِا
ارشفْهُما
وبَعْدَ انحسارِ النّاسِ
حَطَّتْ حمامةٌ
على طَلَلٍ للقلب بَعْدَ نزوحهِ
فقلتُ لها: طيري بعيدًا
أخافُ أن تُصابي