حلم الحكيم وطيش العابرين
حسبوا صمتي عن سفههم عجزاً، وما علموا أن غضب العاقل وقارٌ يترفّع به عن ملاحاة الرعاع في مساربهم. إن شأن الغضوب الموتور كراكبٍ أخرق يحسب صخبه في زحام الطريق سبباً لبلوغ الغاية، وما يزيد ضجيجه الحديدَ إلا تعطيلاً، ولا يورثه التهوّر إلا عثاراً وخسراناً.
وَأَكْظِمُ غَيْظِي حِينَ يَشْتَدُّ جَهْلُهُمْ
وَأَحْلُمُ كَيْ لا يُسْتَخَفَّ حِجَائِيَا
1 مشاهدة