بعضٌ من دارة المجذوب
غامرتُ فيكَ فهل أجدِّدُ توبتي
لو هبّ ريحُ الوقت ضدّ إزاري؟
أم كان يحسُنُ أن أحرِّرَ (نوبتي)
وألوذ فوق الشوقِ بالأسفارِ؟
وأفوز بالعرقِ الصحيح وأوبتي
من غفلة التبكيت والإهدارِ؟
يا أيها المجذوبُ، جهرك إنني
قد ضعتُ في دوّامةِ الأسرارِ
يا أيها المرغوبُ، برّك، علّني
أنجو ببرِّكَ من قديمِ خُماري
يا أيها المحبوب، بحرك، دلّني
أين السفينةُ من أنينِ الصاري؟
3 مشاهدة