لم أفهمِ الشرطَ
لكنْ لن أعارضَهُ
هل أسكبُ الخمرَ حتى يسكرَ الكأسُ؟
لا ضيرَ
لو ظلّتِ الأيامُ جاريةً
أو يسبق اليومَ في مشوارك الأمسُ..
في السيرِ
قد تُبصِرُ الأشياء عاريةً
ينتابها الخوف إذ ينتابك الهمسُ..
فالعبرةُ الكدحُ
نحو الله لا شيَةٌ، في النور،
والسعيُ بيت الوصل لا اللمسُ..
هل أنت
أُرسِلت للروميّ منفرداً؟
ما ضرّ لو ذاق بعضَ صفائك الإنسُ؟
لا تملكُ
النطفةُ الأمشاج في يدها
أن تعرف النوع أو يسطو بها جِنسُ..
بالرغم من كونك المنشودُ
يا ولدي
لا تأمن المكرَ قد ينتابك النّمْسُ..
لو سرتَ
والدربُ في نعليك مشتبكاً
لن تدرك السرّ حتى يُفتح الرمْسُ..
هل دلّك البابُ
والدرويش مختبئاً
أم هل تنبّأتَ أم قد زيدَتِ الخمسُ؟
ما أضيق الأمر
حين يصاغ أسئلةً،
لا ليس للباب سرٌّ قاله الحدسُ..
بل سار
للسلّمِ الأعلى بلهفته
يستكشفُ الأمرَ حين تطاول الهجْسُ..
عاينتُ للبابِ
كان الباب مضطرباً
واجتُثّتِ المادةُ الخرقاء والرجسُ..
وبصُرْتَ يا شمسُ؟
قال : الآن مفترقٌ،
وأخافُ تجترُّ بعض حظوظها النفسُ..
الخرقُ في العين
لا في المركب، انتبهوا،
بالموتِ قد يُدرَكُ الإشراقُ لا العَمْسُ..
والحائط الغضُّ
لو ينقضُّ لانكدرت
من فوق عليائها النجمات و الشمسُ.
إذا رأيت هذا المنشور، فاعلم أنني حريص على متابعتك ومثلها أراك حريصا على متابعتي..
ضع تعليقا ليسهل عليّ الدخول إلى حسابك وعمل متابعة لك وتبادل المتابعة..
معًا من أجل متابعة إيجابية وحيوية،،
معًا من أجل مجتمع أوسع وأكثر انتشارًا 🩵
وقاري حين ألمحُها كفاحاً
يكادُ يفرُّ من شُرفِ السجايا
سبَتْني وهي في قلبي خيالٌ
أخافُ عليهِ من ضَنَكِ الرِّواية
وظلِّي حين يتبعُني نهاراً
يُقيمُ الليلَ في غُرفِ الوشاية
أليس الكافُ للتشبيهِ كانت
فكيف أتيتِ يا كافَ الغواية؟
يقولُ اللهُ كُنْ فأكونُ عِطْراً
يُضَوّعُ في سماواتِ النّوايا
مدينٌ للحياةِ وكلُّ عُمري
سكونٌ فوق نونٍ في الحكاية
يبثّ اللحنُ في خلَدي سؤالاً
يفتشُ بالقصيدِ عنِ البداية
عيالَ اللهِ هل لله دربٌ
إلى الأخلاق من قبل الوصايا؟
وهل من فارق الجنّاتِ يُعزى
إلى الأقدار أم كُلَفِ الدراية؟
أنا ابنُ الوقتِ لا أبغي جواباً
سوى التحديق في سعةِ الزوايا
فبين سمائه العليا وبيني
سحاباتٌ تسِحُّ على الخطايا..
لمّي الشتاتَ وبوصليني إنني
رجلٌ يخبيءُ قبلةً في فيهِ
ويقيم نفلاً في غيابتِ كفِّ
من ظلّت برَمْيِ (الودْعِ) تستبقيه
وتكفّلت بالفرض لحظةُ ذهلِه
عند المقامِ وضاق بالتنبيهِ؟
أما أجلّ الوقت فهو غيابك ال
وعرُ الذي ما انفكّ يستهويهِ
فبِهِ انجلاءُ الريبِ عن خلجاته
عن فتنةٍ في البعد كم تغويهِ
وبهِ يطوفُ على الخيالِ وعنده
يلقى الذي يلقى ولا يشفيهِ
فيغوصُ أكثرَ يستهلُّ عناقَهُ ال
الحرَّ اللذيذَ، ولاتَ ما يكفيهِ
فيذوبُ يعمهُ في الشعور يذوقُ ما
ذاقَ السراةُ على شعابِ التيهِ
ويظل يرغب والوصالُ طريدةٌ
تعدو، وهذا العشق قد يُفنيهِ #شعر
من كلِّ غيبٍ
لوّحوا شرحوا الغياب فأفصحوا
أسميتُهم
أهلَ السماحةِ حين ضاقت أفسحوا
وتلمّسوا
باب العروج فذاكَ بابٌ أبرحُ
فهم الذين
استأهلوا لكنهم لم يُمدحوا
وهم السراةُ
بمثلهم قِرَبُ السماءِ تُفتّحُ
واليومَ سوف
تطيرُ بي نحو الأرائك أجنُحُ
أختار من
أثر النبيِّ خُطىً فلا أترنّحُ
أجتاز أغلفة
الغشاوةِ والمدى وأسبّحُ
أمضي فلا
مندوحةٌ من دارجاتٍ أندحُ
وأكلِّمُ المعنى
وأفنى في السماتِ وأربحُ
فهناك لا
سفنٌ ستغصبُ لا غلامٌ يُذبحُ
واللطف من
تحت الجدار إلى اليتامى يكدحُ
والزعفرانُ
يشدُّهم للمسك حتى يصفحوا
يا أيها النضّاخُ
حين ظنَنْتُ أنك تنضحُ
ما كلّ وجهُك
يحتفي بالآخذين ويفرحُ
دعْني أقلِّبُ
فكرتي عند الصراط وأشرحُ
واعذُر بجهليَ
منطقي لو قلتُ ما لا يُسمحُ
وافتح شبابيك
الخلود لعلني أتوشّحُ
واغفر رجوتُك
ما أظنُّ فربّ ظنٍّ يشطحُ
لي في زجاجة
نورهم ضوءٌ شحيحٌ يُلمَحُ
من لي
بمثل عبورهم يا كيف قد أترشَّحُ
وأنا إذا
ما أبرقوا عند المنافذ واْمَّحوا
طيرٌ يرى
التحليقَ نحو الله وهو يُجَنّحُ..
#الشعر
صيغَ منْ عطْرِ الضّراعةِ
في ضميرِ المَوْمِساتْ
لحنُهُ المُفْضِي لِ(شمسٍ)
تاهَ في سعَةِ الجِهاتْ
كلّما حرّرْتُ نَذْراً
منهُ، قال ليَ القُضاة:
ما انتشيْنا بل مشينا
فوقَ ما ترمي حُفاة
وزنُه الحرُّ المُعافَى
وهو يذخرُ بالسِّماتْ
أخضرٌ مثلُ النوايا
في قلوبِ الأمّهاتْ
في نواحي الروحِ يُبْعثُ
بالذي في النَّفْسِ ماتْ
وهو مُستوفَى حضوري
في جبينِ الذكرياتْ
كسرةُ المعنى بجوفٍ
لم يقُلْ: للهِ، هاتْ
بل مشى كالرَّعْدِ زَمْجَرَ
فوقَ آذانِ الطُّغاة
جرْسُه السيرُ المنظّمُ
في ابتهالاتِ الحُداةْ
نظمُهُ يبقى حفيّاً
بالمدى معنىً و ذاتْ
قد يُرى والليل سترٌ
فوقَ مفرشة العُصاة
يقطفُ السرَّ المناسبَ
لاكتمالِ الموعظات
ما انثنى للريحِ لكنْ
يا دويّ الأحجيات
حين تشتجرُ المناسكُ
والمعاني الزاكياتْ
تبتغي وصلاً ونفلاً
وهْوَ لم يُقِمِ الصلاةْ
أو يُرى في الفجرِ نورًا
للجهاتِ العشرِ فاتْ
كي يرى حرفاً ويبدأَ
وصفَ خاصِرَةِ البناتْ
وهو في الذِّهنِ انطلاقٌ
كم يقيّدُه النُّحاة
بيتُ أسراري المطلُّ
على شبابيكِ الوُشاةْ
إنني البحرُ المحاصرُ
باللآليءِ والرُّفاتْ
إنه الكدْحُ المسافرُ
في دمي نحو الحياةْ