العضلة الخلفية وحسابات الآيباد
مساعدي في التدريب سحب الشاب الصغير من كتفه وأوقفه فجأة وسط تمرين السرعات، ماسكاً لوحه الإلكتروني بوجه مرعوب كأن مصيبة وقعت. ركضت نحوهما بخطوات سريعة، ظننت أن ركبة الولد التوت أو أن هناك كسر، فإذا به يقول بجدية تامة: مؤشر الحمل البدني عنده وصل تسعين بالمئة، لازم ينزل حوض الثلج حالاً.
تذكرت أيام الدرجة الثانية، لما كانت العضلة الخلفية تمسك في منتصف المرتدة، فيأتي زميلي يسحب مشط قدمي بيده بقوة، يصرخ بوجهي: ادعس على الأرض وكمّل، ما فيك إلا العافية! ونكمل الشوط بالعرج والعناد.
ضحكت على نفسي بصوت مسموع وطلبت من الولد يذهب للثلج. بصراحة خفت أقول له اركض، فيطلع الآيباد معاه حق وأنا دقة قديمة.
#كرة_قدم #تدريب
3 مشاهدة