- ثمَّ ماذا؟
- سألتُها عن إسبانيا هذه لتفتخرَ بأجدادها الإسبان، غيرَ أنَّها افتخرتْ بأصولها العربيَّة، وبالتالي حرمتني -لا سامحها الله- من نظمِ بكائيَّةٍ أندلسيَّة على عادةِ شعرائنا الذينَ لا بدَّ لهم أن يلتقوا بفاتنةٍ إسبانيَّة في مرحلةٍ ما من حياتهم.
- إذن لم تكتب؟!
- بل قلت:
"سَتعْجَبُ مِنْكَ سَيِّدَةٌ كَثِيرًا
إذا قدَّمْتَ نَفسَكَ وانتَسبتَا
وَقَدْ تَغدُو المُهرِّجَ في مَطَارٍ
إذا لِخُيولِ أندَلُسٍ أشَرْتَا"....
2 مشاهدة