عندما كان يراها شمسه،
تطفئ الأقمار إذ تبدو...
وتعبدها النّجوم...
تركض في القلب ...
كالرّيح تدوّي...
وتنير حلكة الرّوح...
وتسقيه الهيام...
قال لها: نسمّي حلمنا "وضّاحا"
فتسامت...وتعالت...
ونفت كلّ الحدود...
فلا يمين ...ولا شمال...
ولا انصباب... ولا ارتفاع...
الكون فيه... فلا شقاء ... ولا ضياع!!!
وفي غمرة الأحلام ...
و"وضّاح" جنين...
قال لها: انتهى اليوم جهادي...
فضعيني أو أضعك...
صرتِ بيتا...
فدعيني أو أدعك!
فاستدارت... ورمته ...
في ثنيّات الوداع.
5 مشاهدة