”لم يتغيّر حُبي للحياة، ولم تَنْقص رغبتي في طَيِّباتها، ولكنني اكتسبتُ صبرًا على ترك ما لا بُدّ مِن تركه، وعِلمًا بما يفيد من السَّعي في تحصيلِ المطالب وما لا يفيد، وزادتْ حماستي الآن لِما أعتقد من الآراء، ونقصتُ حِدّتي في المُخاصمةِ عليها؛ لقلةِ المبالاة بإقناعِ مَن لا يَذعن للرأي والدليل“.
- لِـعباس العقاد
1 مشاهدة