نصل المودة وخصام الأصفياء
حملتم كلماتي على غير محملها حين عاتبتُ صاحبي، وظننتم الصراحةَ قطيعةً وسيفاً يُشهر في وجه رفيق الدرب. ما كان سيفُ العتاب بين الإخوة إلا صقلاً لودٍّ قديم تشوبه غبرة الغفلة، وواللهِ لو أردتُ بطشاً لحفظتُ قريحتي لأعداء مصر والضاد، لا لمن تشاركتُ معه رغيف البؤس وسهر النيل.
حُسَامُكَ مِنْ نُفُوسِ القَوْمِ أَمْضَى
وَسَيْفُكَ فِي رِقَابِ الخَلْقِ أَقْضَى