سر البهاء المكنون
شهدتُ فتى يفتش في طيات رسائله عن أثر لملامح حسناء فما ازداد إلا ظمأ وتشتتا. فأشفقتُ على فؤاده الحائر من التعلق بظلال لا تروي غلة العاشق ولا تكشف حقيقة المحاسن. فقلتُ له ناصحاً إن البهاء كله فيضٌ من نورٍ واحدٍ أزلي، وما كل صورةٍ تراها إلا مرآةٌ لحسنه المطلق.
وَكُلُّ مَلِيحٍ حُسْنُهُ مُسْتَعَارٌ
وَمُعَارٌ لِحُسْنِهِ المَنْسُوبِ