حين تنطق الأطلال بما عجزت عنه القلوب 📜✨
كم مرة وقفت أمام مكان قديم وشعرت أنه يحاول إخبارك بشيء؟
يقول الشاعر أبو الشيص الخزاعي في تساؤل يحمل شجن الرحيل:
«هل بالطلولِ لسائلٍ ردُّ .. أو هل لها بتكلُّمٍ عهدُ؟»
نقف اليوم مع هذا الشطر ونرى فيه مدخلًا لما هو أعمق من مجرد أحجار صامتة. فالأطلال في جوهرها ليست غيابًا تامًا، بل هي الذاكرة في أبهى صور تجليها، والمرآة التي نرى فيها أثر العابرين وخفقات من سبقونا 🌿.
إن سألت الأثر لم يُجبك بالحرف، لكنه يُجيب بالمعنى؛ فالصمت هناك لغة كاملة تُعيد صياغة حضورنا وغيابنا، وتذكّرنا بأن كل تجربة إنسانية تترك نقشًا لا يمحوه الزمن وإن توارت الملامح.
كيف تُكمل هذا البيت برؤيتك وفلسفتك الخاصة؟ شاركنا شطرك أو تأملك في التعليقات، ودعنا نستحضر معًا نبض الأدب وجمال تعبيره ✍️💭.
2 مشاهدة