حقيقة البذل في بيداء الكلام
حسبتم قسوة حرفي جفاءً، وما دريتم أن لهيب الصحراء في صدري أصدق من برود الرسائل التي تتناقلونها بلا روح. الكلمة التي لا تبني وطناً ولا تحرس حقاً هي سرابٌ تذروه الرياح، مهما زيّنتم بها بريق محادثاتكم.
وَجَوْبُ القِفَارِ وَخَوْضُ المَنُونِ
أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ القَاعِدِينَا
2 مشاهدة