من هو صاحب فكرة المياه لتدمير خط بارليف في حرب اكتوبر؟
بعد نكسة عام 1967، حين خسرت مصر كامل سيناء، أصبح حلم المصريين أن يستعيدوا حقهم… ويحرروا أرضهم من العدو… ويعبروا قناة السويس إلى الضفة الأخرى ليرفعوا علم مصر عاليًا.
لكن هذا الحلم كان يقف أمامه جدار رهيب يُسمى خط بارليف!
الخط الذي كان يُقال عنه آنذاك:
• أقوى مانع عسكري في التاريخ.
• جبل من الرمال المسلحة والدشم الحصينة.
• لا يمكن اقتحامه أو تدميره.
وكانت الإجابة الواحدة التي يرددها الجميع: “مستحيل أن يستطيع أحد عبوره!”
👤 حتى خرج من بين اليأس رجل واحد وقال:
“أنا عندي فكرة…”
ذلك الرجل هو المهندس باقي زكي يوسف، أحد أبطال سلاح المهندسين.
وُلد في 23 يوليو 1931 بحي شبرا في القاهرة، وتخرج في كلية الهندسة – جامعة عين شمس عام 1954.
عمل في مشروعات السد العالي، وهناك اكتسب خبرة واسعة في استخدام الطلمبات المائية القادرة على تحريك كميات هائلة من المياه.
ومن هنا وُلدت فكرته العبقرية:
“لماذا لا نستخدم ضغط المياه لإزالة رمال خط بارليف بدلًا من الديناميت؟”
فكرة بسيطة، لكنها غيّرت مجرى التاريخ.
وفي يوم 6 أكتوبر 1973 نُفذت الخطة، وانفتح الطريق أمام العبور العظيم.
⸻
🏅 إنجازاته وتكريمه
• ترقّى حتى وصل إلى رتبة لواء بالقوات المسلحة.
• كرّمه الرئيس أنور السادات بعد الحرب، ومنحه وسام الجمهورية من الطبقة الأولى.
• أعيد تكريمه من الرئيس عبد الفتاح السيسي عام 2015.
• سُجِّل اسمه في كتب التاريخ كصاحب واحدة من أعظم الأفكار التي حطمت أسطورة “خط بارليف”.
🕊️ ورحل البطل باقي زكي يوسف عن عالمنا في 23 يونيو 2018، لكن فكرته بقيت خالدة… شاهدة على أن المستحيل في عين المصريين مجرد وهم
#في_الهامش_مع_احمد_اشرف

2 مشاهدة