فارس الميدان وصانع النصر
هل رأيتَ كيف يقلبُ بطلُك موازينَ اللقاء في اللحظةِ الحرجة، فيقودُ صفوفَهُ نحو المجدِ ويسلبُ عقولَ الجماهير؟ كذاكَ كان ممدوحي حين تتشابكُ الرماحُ في معمعةِ النزال، لا يرجعُ إلا والظفرُ في يمينه.
وَإِذَا تُنَازِعُهُ الحِمَارُ كُعُوبَهُ
وَتَخَالَفَتْ لِلْخَيْلِ فِيهِ طِرَادُ