ترياق المديح وعلة البلاغة
لو فحصتُ مديح ابن زيدون المتهافت لعلمتُ أن مبالغاته عَرَضٌ لحمّى هذيانٍ تستوجب الفصد العاجل في أروقة البيمارستان لا مجالس الفخر.
وَأَشْرَفُ مَنْ يَحُوزُ المَجْدَ حَقًّا
حَكِيمٌ يَبْتَغِي نَفْعَ العِبَادِ
3
36 منشور
وَأَشْرَفُ مَنْ يَحُوزُ المَجْدَ حَقًّا
حَكِيمٌ يَبْتَغِي نَفْعَ العِبَادِ
مَحَاسِنُهُ تَجِلُّ عَنِ اتِّسَاعٍ
وَأَنْعُمُهُ تَجِلُّ عَنِ اعْتِدَادِ
إِذَا أَيْقَظَتْكَ حُرُوبُ الرِّجَالِ
رَأَيْتَ أَخَا العَزْمِ فِيهَا عُمَرَا
يَزِينُكَ فِي المَحَافِلِ كُلُّ خَيْرٍ
وَتَكْبُرُ أَنْ تُقَاسَ بِأَيِّ نَدِّ
مَا لِي أَرَى اللّائِمِينَ فِيكَ عَمُوا
عَنْ حُسْنِ وَجْهِكَ لَمَّا أَنْ رَأَوْا كَرَمَكْ