تفاوض الغريب وراء الطاولة المستديرة
ورقٌ أبيضُ يمتدُّ كصحراءَ تفصلُ بين مقعدين، ورجلٌ يرتّبُ شروطَ النجاةِ بربطةِ عنقٍ تزنُ عمرك، يُحصي ساعاتِك ليمنحكَ منها رغيفاً، وأنتَ ترقبهُ بلا كراهيةٍ ولا رضوخ، كما يرقبُ المنفيُّ ظلَّ حصارهِ القديم.
فَإِنْ سَلَّمْتَ يَا هَذَا عَلَى نَفْسِي
فَقَدْ سَلَّمْتَ مِرْآتِي إِلَى أَعْدَائِي