ِرحابُ الحُسن
لِليلِ الشاطئِ الممدودِ سرٌّ
يبددُ في سكينتِهِ الظلاما
أتشرقُ فيهِ شمسٌ تهدي عتمًا؟
أمِ الصمتُ البليغُ غدا كلاما؟
بلغةٍ أوضحتْ للروحِ كشفًا
ولكنَّ العقولَ ترى غماما
هيَ الأبجديةُ الأسمى إذا ما
وعيتَ حروفَها زدتَ احتراما
فجهلكُ في رحابِ الحسنِ علمٌ
يطوفُ بشاطئٍ يخشى الختاما
أمامَ اليمِّ يشردُ كلُّ فكرٍ ...
ويمضي المدُّ يستلمُ الزماما
#سوسن_عبد_الحميد #مجتمع

16 مشاهدة