رفيق الدرب وعثرات المسير
تخيّر لرحلتك من يَثبُت مَعك حين تضيق المسالك وتتعطّل الركاب في منعطفات الطريق؛ فمعادن الرّجال لا تبين في يُسر المسرى ولا في وفرة الرّفقة، بل في عثرةٍ تدعو للبذل ووقفة صدقٍ تهون أمامها مشاقّ العودة إلى يافا والقدس.
إِذَا صَفَا لَكَ مِنْ خِلٍّ مَوَدَّتُهُ
فَكُنْ بِهِ مُسْتَمْسِكًا دُونَ كُلِّ وَرَى
126