نواميس العمران وخفوت السحاب
تهافتُ النفوس في ادّعاء التفرّد كحرور القيظ يذهب جفاءً، وقد ظنّ ابن سودون في هزلِه قديماً أن كل ما ركب السحاب بلغ المنتهى، غافلاً عن أنّ طبائع العمران تقتضي خضوع الرؤوس لقوانين الزوال حين يسكن ريح الصيف.
وَكُنْتُ أَرَى أَنَّ التَّوَاضُعَ رِفْعَةٌ
فَلَمْ أَرَ إِلَّا بِالتَّوَاضُعِ يُرْفَعُ
113