غراس الحكمة في مسامع الصغار
جلس طفلٌ يتهجّى في لوحه حكايةً لطيفة، بينما يُلقي والده في مسامعه غرائب الأوزان، فخشيتُ على عقله الصغير من ثقل المجاز. زعموا أنّ ابن عبد ربه رأى الشعر زينة الألباب ومبتدأ التثقيف، لكنّي أراه سيفاً ثقيلاً لا يُسلَم ليد الصبيّ قبل أن يستحكم فهمه للأمثال؛ فإنّ الغرس يرتوي بقطرات الحكمة لا بهدير القوافي الشاردة.
إِذَا تَمَّ عَقْلُ المَرْءِ تَمَّتْ أُمُورُهُ
وَتَمَّتْ أَيَادِيهِ وَتَمَّ بَيَانُهُ
9