غُربَة
ياهذه الدُّنْيا نَكَأْتِ جُرُوحي
والدَّرْبُ سُدَّ أَمَامَ سَيْلِ طُمُوحي
قَدْ طَالَ لَيْلِي بِالأَسَى مُتَوَشِّحاً
ثَوْبَ السَّوَادِ مُكَبِّلاً لجُمُوحي
وَحْدِي أَنَا وَالنَّجْمُ يَعْرفُ لَوعَتي
والدَّمْعُ مَوجٌ في سَفِينَةُ نُوحِ
أَشْتَاقُ فَجْراً يَسْتَفِيضُ ضِيَاؤُهُ
لِأُرَتِّل الأَوْرَادَ بِالتَّسْبِيْحِ
مَجْدِي يَضِيعُ على المَدَى وَكَأَنَّهُ
قَصْفٌ يَدُكُّ أَسَاهُ رُكْنَ صُرُوحي
فَأَنَا الفَنَاءُ أَسِيْرُ نَحْوَ شَقَاوَتِي
شَخْصاً بِلَا مَعْنىً كَسِيْرَ الرُّوحِ
بقلمي أحمد شريف
11