فلسفة القناعة بين الخوان والكسرة
عرفتُ من نفسي في مجالس الأنس وموائد القومِ أنّي ما مددتُ عيني إلى شواءٍ لم يُقدَّر لي، ولا استثقلتُ خشناً ألقاهُ دهري؛ فالعاقل من عَدَّ لقمةَ الخبزِ اليابسِ في سكونِ بالٍ أشهى من أطايبِ الجداءِ المصليةِ يكتنفُها المنُّ والفضول.
إِذَا مَا خَبِيزُ البُرِّ أَدْرَكَ نُضْجَهُ
فَلَسْتُ أُبَالِي أَنْ يَجِفَّ الخِوَانُ
16 مشاهدة