رمضاء الغيرة وسموم الظنون
حسبوا غضبي حِقداً واشتعالي ضغينة، وما أدركوا أن غيرة الحرّ على نبضه كريح السموم الصيفية التي تهبّ الآن على فيافي العرب؛ تلفح الوجوه بلهيبها لتبعث الحياة في مواتِ الركود، لا لتحرق أجنحة الضياء.
وَغَيْرَةُ الحُرِّ بُرْكَانٌ إِذَا انْفَجَرَتْ
حُمَمُهُ أَحْرَقَتْ كِبْرَ المُلُوكِ غَدَا
5