قانون الميدان وحكم النزاهة
أنكرَ عليّ بعضُ المترفين قسوتي في موازين النقد، وظنوا الإنصافَ مداهنةً تُرخي أزمّةَ الحقوق؛ وما علموا أن مَثل الحياة كمثل حلبة يتدافعُ فيها الغرماءُ خلف غايةٍ واحدة، إن حادَ فيها الحَكَمُ قيد شعرةٍ، فسد التنافسُ واستحال النصرُ غصباً رخيصاً. ليس النبلُ في أن تُحابي العاثر، بل في إقامة العدل الذي لا يقبلُ زيفاً في شوط الكفاح.
إِذَا مَا العَدْلُ مَاتَ بِأَرْضِ قَوْمٍ
فَلَا تَرْجُ المَوَدَّةَ وَالوِئَامَا
6