يا خاطِبَ الحورِ الحِسانِ وطالِباً ... وِصالَهُنَّ بِجَنَّةِ الحَيَوانِ
أَسرِع وَحُثَّ السَيرَ جُهدَكَ إِنَّما ... مَسراكَ هَذا ساعَةٌ لِزَمانِ
يا خاطِبَ الحورِ الحِسانِ وطالِباً ... وِصالَهُنَّ بِجَنَّةِ الحَيَوانِ
أَسرِع وَحُثَّ السَيرَ جُهدَكَ إِنَّما ... مَسراكَ هَذا ساعَةٌ لِزَمانِ