إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ ... مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم ... بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسلَموا زولوا
حب المعرفه
إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ بِهِ ... مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ اللَهِ مَسلولُ
في عُصبَةٍ مِن قُرَيشٍ قالَ قائِلُهُم ... بِبَطنِ مَكَّةَ لَمّا أَسلَموا زولوا
يا خاطِبَ الحورِ الحِسانِ وطالِباً ... وِصالَهُنَّ بِجَنَّةِ الحَيَوانِ
أَسرِع وَحُثَّ السَيرَ جُهدَكَ إِنَّما ... مَسراكَ هَذا ساعَةٌ لِزَمانِ
لَيسَ الغَريبُ غَريبَ الشامِ وَاليَمَنِ ... إِنَّ الغَريبَ غَريبُ اللَحدِ وَالكَفَنِ
إِنَّ الغَريبَ لَهُ حَقٌّ لِغُربَتِهِ ... عَلى المُقيمينَ في الأَوطانِ وَالسَكَنِ
إِلَهي عَبدُكَ العاصي أَتاكا ... مُقِرّاً بِالذُنوبِ وَقَد دَعاكا
فَإِن تَغفِر فَأَنتَ لِذاكَ أَهلٌ ... وَإِن تَطرُد فَمَن يَرجو سِواكا
إِلَهي عَبدُكَ العاصي أَتاكا ... مُقِرّاً بِالذُنوبِ وَقَد دَعاكا
فَإِن تَغفِر فَأَنتَ لِذاكَ أَهلٌ ... وَإِن تَطرُد فَمَن يَرجو سِواكا
عَرَفتُ الهَوى مُذ عَرَفتُ هَواكا ... وَأَغلَقتُ قَلبي عَمَّن سِواكا
وَكُنتُ أُناجيكَ يا مَن تَرى ... خَفايا القُلوبِ وَلَسنا نَراكا
وَفينا رَسولُ اللَهِ يَتلو كِتابَهُ ... إِذا اِنشَقَّ مَعروفٌ مِنَ الفَجرِ ساطِعُ
أَرانا الهُدى بَعدَ العَمى فَقُلوبُنا ... بِهِ موقِناتٌ أَنَّ ما قالَ واقِعُ
وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ ... وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ ... لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
مَولايَ صَلِّ وَسَلِّم دائِماً أَبَداً ... عَلى حَبيبِكَ خَيرِ الخَلقِ كُلِّهِمِ
مُحَمَّدٌ سَيِّدُ الكونَينِ وَالثَقَلَينِ ... وَالفَريقَينِ مِن عُربٍ وَمِن عَجَمِ
إِلهي لا تُعَذِّبني فَإِنّي ... مُقِرٌّ بِالَّذي قَد كانَ مِنّي
وَما لي حيلَةٌ إِلّا رَجائي ... وَعَفوُكَ إِن عَفَوتَ وَحُسنُ ظَنّي