عياط الرقاع ونزف الدواوين
يستشفي الأدنياء برُقى الأطباء وبلسم المارستان، وما دروا أن قراءةَ كتابٍ من مفاخرِ آبائي تُبرئ السقيمَ وتُسقطُ ابنَ كليبٍ في حُمّى لا يُرجى لها بَرَاء.
كِتَابٌ أَبَانَ العِزَّ لِلنَّاسِ كُلِّهِمْ
وَأَوْرَثَنِي مَجْدًا عَلَى كُلِّ مَفْخَرِ
6