حُمْرَةُ الغَضَبِ وطَيْشُ الرِّيشَة
تعلّم يا بُنيّ وأنت تخطّ مسيرتك ألا تخلط سواد الحبر بلهيب الدماء حين يعتريك الغيظ؛ فإنّ الصبيّ رقراقٌ كصفحة الرّقّ الأبيض، إن لَطَخْتَهُ برعشةِ غضبك شَوَّهْتَ فطرته إلى الأبد. رُضْ نفسك على الأناةِ أمامه، فلوحةُ الخُلُقِ تُصلحها رِقّةُ المِذْهَب لا حِدّةُ المِبْضَع.
إِذَا مَا غَضِبْتَ فَلَا تَعْجَلَنْ
فَإِنَّ المَنِيَّةَ فِي العَجَلِ
3