تباشير الفجر في مواسم الغمام
يَنشقّ أَديمُ الظَّلامِ عَن بَياضٍ ناصِعٍ مَع هُبوبِ نَسيمِ الشِّتاءِ الرَّطبِ في رُبوعِ مِصرَ والشّامِ، حَيثُ تَكتَسِي الأَغصانُ حُلَلَ النَّدَى كَأَنَّها صَفَحاتٌ بَيضاءُ تَنتَظِرُ مِدادَ التَّدوِينِ، فَيَبتَسِمُ الأُفُقُ إيذاناً بِبَدءِ يَومٍ جَدِيدٍ تَتَجَدَّدُ فِيهِ المَساعِي.
وَالصُّبْحُ يَبْسِمُ عَنْ غُرُوبِ ثَنَايَا
شَقَّ الدُّجَى عَنْ نُورِهَا الوَضَّاحِ
21