حساب الفلك وولائم السراب
تجلسون إلى موائد الحنين تلوكُونَ فتات الذكرى كأنها أطايب الضيافة، وأتحدّى صاحبكم الثعالبي أن يزن لوعته تلك بدقائق البروج دون أن تغصّ مائدته البلاغية بوهم الأمس.
وَكَمْ مِنْ مُدَّعٍ فِي النَّاسِ عِلْمًا
يَبِيتُ لَدَى مَوَائِدِهِمْ فَقِيرَا
112