بقايا حكاية 🥀
حين نمنح أحدهم كل ما نملك من دفء وعطاء، ونختصر دونه مسافات الروح والعمر، نظن أننا نبني ملجأً آمناً لا يطاله الغدر.
لكن أشد أنواع الانكسار قسوةً هو أن يأتيك الخذلان من اليد ذاتها التي عهدت فيها الطمأنينة.
ورغم مرارة الغياب ووجع الجفاء، يباغتنا الحنين أحياناً ليطرق باب القلب حنيناً لمن أوجعنا، فنبقى معلقين بين عتاب الذاكرة ودفء الأيام الغابرة.
ومع ذلك، تتعافى الروح ببطء، مدركةً أن من غادرنا قد ترك فينا درساً، وأن العزاء الحقيقي يكمن في يقين بأن الله يعوض القلب عما فقد، ليُزهر ما انطفأ بسلامٍ أعمق
8 مشاهدة