يتعافى الإنسان بالصبر، وبالتوكل على الله في كل أمر، ويتعافى حين يرضى بما كُتب له، ويوقن أن اختيار الله دائمًا خيرٌ من اختياره لنفسه.
يتعافى بالنسيان الذي يضعه الله رحمةً في قلبه، وباللطف الذي يسخره له في الناس، وبالسكينة التي تأتي مع الحمد وكثرة ذكر الله.
كل من مرَّ بأيامٍ أثقلته، أو حمل همًّا أرهق قلبه، أو شعر أن الدنيا ضاقت عليه، سيمر بفترة تعافٍ، مهما طال الوقت.
ستأتي مواقف صعبة، وأسئلة كثيرة تدور في رأسك، لكن ستظل الإجابة الأصدق: "قدَّر الله وما شاء فعل".
الفترات الصعبة لا تأتي عبثًا، بل تكشف صبرك، وتُظهر قوة علاقتك بالله، وتُريك حقيقة من حولك، ثم تمضي كما مضى غيرها.
فاصبر، وتوكل على الله، وأحسن ظنك به، فما بعد الضيق إلا فرج.
6