حسرة العابرين خلف الكرة
أطربَني أبو نواس حين جعل الخمر مَهْرَبًا من وخز الفوات، بيدَ أن عجبِي لا ينقضي ممّن يركضون تسعين دقيقةً خلف جلدٍ منفوخٍ بالهواء ثم يَبْكُونَ نَدَمًا على هدفٍ ضاع في غفلةِ طرفةِ عين، كأنّ سرّ الوجود كان في تلك الشِّباك!
تَنَدَّمْتَ إِذْ فَاتَ الَّذِي كُنْتَ تَرْتَجِي
وَكُلُّ الَّذِي يَفْنَى فَلَيْسَ لَهُ قَدْرُ
8