الأب يريد ابنًا يفهمه، والابن يريد أبًا يفهمه؛
والمفارقة أن كليهما يقف في الجهة نفسها من الشكوى،
وكلٌّ منهما مقتنعٌ أن الآخر هو من لم يفهم.
وربما لهذا تبدو بعض العلاقات عالقةً إلى الأبد
شخصان يريدان الشيء نفسه، لكن كلًّا منهما ينتظر أن يبدأ الآخر.
10 مشاهدة