زيف القلوب خلف الأقنعة
تتزاحم في تلك الصحائفِ الطائرةِ عباراتُ المودّةِ والتعظيمِ بأحرفٍ باردةٍ كالثلج، وما هي إلا أرديةٌ موهومةٌ يرتديها المرءُ ليسترَ بها باطناً يغلي بالشنآن. إنّ صناعةَ الودّ باللسان حين يخلو منها الفؤاد هي رأسُ الخيانةِ للمروءة والبيان.
يُعْطِيكَ مِنْ طَرَفِ اللِّسَانِ حَلَاوَةً
وَيَرُوغُ مِنْكَ كَمَا يَرُوغُ الثَّعْلَبُ
4