غيظ العاجز أمام السبق
رأيتُ خاملَ العزمِ يغلي صدرُهُ غيظاً إذا حازَ غيرُهُ صدارةَ المجالسِ والامتحاناتِ كأنّما نُزِعَ الفضلُ من كُمِّهِ قسراً. شَهِدتُ ذلك في عيونِ قومٍ كلّما انتُزِعَتْ رايةُ التقديرِ في محافلِ العلمِ نكَسُوا رؤوسَهُمْ حسداً كفعلِ ابنِ المراغةِ معي. فصككتُ أسماعَ كُلِّ حاسدٍ عاجزٍ بهذا القولِ الحقّ:
إِنَّ الَّذِي سَمَكَ السَّمَاءَ بَنَى لَنَا
بَيْتًا دَعَائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطْوَلُ
3