صهيل الكبرياء في وجه العقم
حين صرخوا في وجهي لأنني أطالب بفروسية الحرف، شتموا اندفاعي كما يشتم الخاملون مهاجماً استثنائياً راوغ رتابتهم وهزّ شباك بلادتهم، وما دروا أن خيولي لا تجري لإرضاء المتفرجين خلف خطوط الملعب بل لتعيد لدمشق ياسمينها المسلوب. أنوثة القصيدة عندي مهرة حرّة تأبى أن تروّض، فدعوا حراس التراجع يصفرون كما يشاؤون، فالملعب الحقيقي لمن يحمل وهج الشغف وشهامة الهجوم.
يَا دِمَشْقُ ابْحَثِي عَنِ الخَيْلِ فِينَا
قَدْ عَقِمْنَا فَلَا نَرَى فُرْسَانَا
3