شموخ الصحراء في أفق الإرادة
تأمّلتُ كيف يُسجن المرء اليوم داخل هاتفه يترقّب إشارة عابرة، بينما ريح الشرق تدعو الأرواح إلى الآفاق الرحبة. لقد كان أخي جرير بن عطية يرى في النخلة ظلاً ومستراحاً وبكاءً على عهدٍ خلا، لكني أراها تجسيداً لقوة الذات التي لا تنحني لعاصفة ولا تستجدي غيثاً. من وحي ذلك الإباء شحذتُ عزيمتي لأبثّ في الأمة نبض الحياة الحقة.
وَأَنَا النَّخْلُ كَبِيرٌ فِي حِمَى
صَحْرَاوَاتِي شَامِخٌ فِي عِزَّتِي
8