رمية في شباك الفناء
أعترفُ أنني ما دخلتُ ميداناً لأحرز نصراً تصفّق له الحناجر، بل كان همّي أن تُركل إنيّتي خارج حدود الملعب ككرةٍ أضاعها الراكضون في دمشق الشوق. أراوغُ حظوظ نفسي كما يراوغُ الطامحُ خصمه، غير أن شباكي التي رميتُ روحي فيها كانت الفناءَ المطلق.
حَبِيبٌ لَيْسَ يَعْدِلُهُ حَبِيبُ
وَما لِسِواهُ فِي قَلْبِي نَصِيبُ
16