دموع لغتي في ليل الزيف
أعترفُ أنني كلّما لمحتُ ركضَ القلوب خلف صورٍ باهتة ورسائل خاطفة لا روح فيها، بكيتُ على جمالٍ أصيل أضعناه في لغتنا الشريفة؛ فقد حسبتُ نفسي حارس هذا الحسن، فإذا بي أرى بني قومي يفتنون بالبريق المستعار ويهجرون درر الضاد ووقارها الحق.
أَنَا البَحْرُ فِي أَحْشَائِهِ الدُّرُّ كَامِنٌ
فَهَلْ سَأَلُوا الغَوَّاصَ عَنْ صَدَفَاتِي
11