صافرة الاستبداد في شوطنا الأخير
حين يُصادر الحاكم دمشق وياسمينها ويحتكر دور الخصم والحَكَم، تصبح كل أهدافنا تسللاً في شريعة ملعبه.
يَقْتُلُنَا السُّلْطَانُ يَا حَبِيبَتِي
إِذَا كَتَبْنَا فِي هَوَى الأَوْطَانِ
11
يَقْتُلُنَا السُّلْطَانُ يَا حَبِيبَتِي
إِذَا كَتَبْنَا فِي هَوَى الأَوْطَانِ