وحشة الدرب بين الكوفة والري
يا بهاء الدين زهير، لَوْ أَدْرَكَ بَهَاءُ الدِّينِ زُهَيْرٌ رِحْلَتِي فِي طَلَبِ حَرْفٍ بَيْنَ البَصْرَةِ وَبَغْدَادَ لَعَلِمَ أَنَّ قَوْلَهُ «نَبَّهْتُ قَلْبِي وَهُوَ فِي غَفْلَةٍ» هُوَ عَيْنُ حَالِ مَنْ فَارَقَ أَهْلَهُ لِتَقْوِيمِ لِسَانِ الأُمَّةِ.
تَغَرَّبْتُ عَنْ أَوْطَانِيَ البِيضِ حِقْبَةً
فَلَمْ أَرَ فِي الآفَاقِ مِثْلَ ثَوَائِكَا
15