ظلال الجذور في مهب النزوح
أعترفُ بأنني كلّما رأيتُ الناسَ اليوم يضطربون لأنباء العائلات المشرّدة ومصائر الآباء العالقين في مهبّ الخراب، انقبض صدري ورأيتُ وجه أبي مفتاح الفيتوري يطالعني من عتمة الماضي؛ لقد كنتُ أهرب من صمته وجراحه لأصنع ثورتي الخاصة، فما وجدتُ في نهاية المطاف إلا أنّ كل كبرياءٍ أحمله في دمي إنما هو قبسٌ من صبره العظيم.
وَأَبِي هُنَاكَ يَجُرُّ خَطْوَ سِنِينِهِ
شَيْخًا تَقَاذَفَهُ الرَّجَاءُ وَأَسْرَفَا
15