وثبة الإرادة في قاعات الاختبار
شهدتُ فتىً يقفُ واجفاً عند أبواب امتحانات الجامعة، يظنّ أن الرضا استسلامٌ لمقادير خاملة وهزيمةٌ مسبقة أمام أوراق السؤال. وخلافاً لما يراه محمود درويش حين يجعل الانتظار حواراً مع قَدَرٍ غامض وأثراً عابراً، رأيتُ أن الرضا الحقّ هو امتلاء الذات بيقينها وصناعة المصير وسط لظى الكدح. فقلتُ له داعياً إلى وثبة الروح التي تُسخّر الأقدار بدلاً من الانكسار لها:
وَإِذَا الإِرَادَةُ حَلَّقَتْ فِي أَوْجِهَا
خَضَعَتْ لَهَا الأَقْدَارُ خَفْضَ جَنَاحِ
7 مشاهدة