هنالك مواسمُ
للصّمت، كما للدّمع..
إلّا عشْقك،
والشّوق إليك
اكتسحَ كلّ المواسم
و احتلّ الفصول..
يَجْرِفُني شتاءً
لبحر عينيْكَ..
لدفء حضنك الغائب،
جرْفَ السُّيول
فيَسحَرُني ربيعاً
كَطَلِّ السُّهول
ليُزهِرَ قلْبيَ
بَعْدَ طولِ سُبَاتٍ
و ذُبول
و يُحْرقُني صَيْفاً
بلَفْحِ غرامٍٍ
هطولٍ..
يزيدُ اشتعالاً
فَيَأْبَى الأُفولَ
و يَأبى الرَّحيل
وذاتَ خريفٍ
عَجُولٍ خَذُولٍ
يُثير فيَّ عواصف
عشقٍ كبيرٍ
لا يهدأ
لا يزول،
ولا يَقنعُ بالمُستَحيل
.....
أحتاجُك جدًّا
و إنّ لي في ذِمَّتك
عناقاً طويلاً
لا يَحتملُ تأجيلًا
ما عاد الحرفُ يُسعِفُني
فغرامُك أَعْجَزَ لُغَتي
و اغتالَها حَدَّ الذُّهول
و إنّي وَهَنَ الحرْفُ
مِنِّي.
و بكتْ عيونُ
قصيدتي
و خرَّ القلمُ صمْتًا
و فاض بيَ الشّوق
و اشتعل القلب
عشقاً.
ماليَ في هواكَ
حيلةٌ
إلَّا الحيرةُ،
وهذا الصّمتُ
الطّويل.
#منار_سلام#أدب#مجتمع

28 مشاهدة