زوبعة
مثلَ طيرٍ واقفٍ على شجرةٍ يتأمل،
أو نهرٍ راكد...
هكذا كنتُ مطمئناً
أنتظرُ ضوء القمر،
حتى تفاجأ كلُّ شيءٍ وجاءتْ هي.
حدثت الزوبعة في رأسي،
كأنها حجرٌ ضربَ كلَّ السكون.
طارَ الطيرُ،
وتدفّقَ النهرُ،
وأنا الآن أكتبُ لكِ هذه القصيدة...
عسى أن تنتهي زوبعتكِ بسلام،
ويرتاح قلبي من رعشةِ الحبّ
التي ردمتْ كلَّ الأسوارِ
التي بنيتها هرباً منكِ.
أريدُ وقتاً
لتنتهي العاصفة...
فهل أنتِ حقيقةً؟
أم مجرد طيف؟
14