عصبية المنبت وسلطان المكاتب
أتراك تبذل ماء وجهك أمام صاحب العمل ترقباً لزيادة راتب أو رتبة في ديوان، وتنسى أن عصبيتك الأولى وسندك الحقيقي في طبائع العمران إنما شاده كدّ والدك الذي أفنى زهرة عمره لتستوي رجلاً يُشار إليه؟
وَإِنَّمَا العِزُّ بِالآبَاءِ نَعْرِفُهُ
إِذَا اقْتَفَى النَّجْلُ فِيهِمْ سُنَّةَ الكَرَمِ
10