من أكبر أخطائي أنني كنت أمنح الحزن سلطةً لا يستحقها.
كنت أُحسن الإصغاء إلى ما يؤلمني، وأتعامل مع الفرح كأنه أمرٌ مؤقت لا يستحق التعلّق.
أُعيد تحليل الخسارات حتى أُتقن الحزن، وأمرّ على اللحظات السعيدة دون أن أمنحها الوقت نفسه.
ثم فهمت أنني، دون أن أشعر، كنت أخدم حزني أكثر مما أخدم نفسي.
ومن الحماقة أن تمنح عدوّك هذا القدر من الولاء.
12 مشاهدة