غبار المسالك وضحكات الصبا
تختنق الطرقات بأرتال الرائحين والغادين في كل عصر، وجوهٌ كدّها السعي وأثقلتها غايات العيش بين شدّ الركاب ولهاث المسير، حتى إذا لمح المرء صبياً يركض حافياً في فناء داره ضاحكاً لا يبالي بعثرات السبل، عاد إلى قلبه صفو ما أذهبته الأسفار.
أَلَا لَيْتَ شِعْرِي هَلْ لِعَهْدِ شَبِيبَةٍ
وَإِبَّانِ لَهْوٍ فِي الصِّبَا مَرْجِعٌ يُرْجَى
7