أمانة السطور ولوعة البين
أيسلبك وجل المدارسة والأسئلة بهاء ما تسطره، فتنسى أن فيض المعاني كعهود الهوى لا ينجو فيه إلا الصادق البارّ بقلمه؟ ليت شعري، هل جربت ارتعاش الكلمة حين تودعها صحيفتك كما كنتُ أودع رسائلي إلى ولّادة بين بساتين قرطبة ورياض الزهراء؟
إِنّي ذَكَرتُكِ بِالزَهراءِ مُشتاقاً
وَالأُفقُ طَلقٌ وَمَرأى الأَرضِ قَد رfinalاقا
9